السيد عبد الحسين الطيب
110
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)
اقول : ( وَ جاءَ رَبُّكَ ) معنى اين است كه خداوند در مقام حساب و مؤاخذه و رسيدگى باعمال بندگان برميآيد مثل اينكه بگويى به طرف : آمدم پاى حساب و انتقام و جزاء . ( وَ الْمَلَكُ ) مراد نوع ملك است نه فرد كه ملائكه هفت آسمان دور اهل محشر را حلقه ميزنند و هفت صف يكى عقب ديگرى مثل صفوف جماعت در مسجد الحرام كه دور كعبه صف بسته مىشود كه ميفرمايد : ( صَفًّا صَفًّا ) كه راه فرار بر احدى نيست چنانچه ميفرمايد : يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ القيامة آيه 10 . [ سوره الفجر ( 89 ) : آيه 23 ] وَ جِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ وَ أَنَّى لَهُ الذِّكْرى ( 23 ) و آورده مىشود در آن روز بجهنم در آن روز متذكر مىشود انسان و چه فائدهاى بر او دارد يادآورى ؟ - ( وَ جِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ ) اخبار در اين جمله بسيار است و ما به دو حديث كه قريب المفاد است اكتفاء ميكنيم يكى از امالى شيخ طوسى ( ره ) مسندا از حضرت رضا از آباء طيبين خود از رسول اللَّه ( ص ) فرمود : ( اذا كان يوم القيامة تقاد جهنم بسبعين الف زمام بيد سبعين الف ملك و تشرد شردة لولا ان اللَّه تعالى حبسها لاحرقت السماوات و الارض ) . ديگر حديث از ابى سعيد خدرى مرفوعا روايت شده گفت : « چون اين آيه نازل شد صورت مبارك پيغمبر تغيير پيدا كرد ، اصحاب خدمت امير المؤمنين ( ع ) خبر كردند شرفياب شد خدمت حضرت رسول عرض كرد : بابى أنت و امى ما الذى حدث اليوم ؟ - قال : جاء جبرئيل فاقرأنى : و جيء يومئذ بجهنم . فقلت : كيف يجاء بها ؟ - قال : يجيء بها سبعون الف ملك يقودونها بسبعين الف زمام فشرد شردة لو تركت لاحرقت اهل الجمع ثم اتعرض لجهنم فتقول : ما لى و لك يا محمد ( ص ) فقد حرم اللَّه لحمك على فلا يبقى احد الا قال : نفسى نفسى و ان محمد يقول : رب امتى امتى » . اقول : از اين آيه شريفه و از اين اخبار بلكه از آيه شريفه : يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ